برعاية وزير الصحة ... افتتاح مركز "regain" المتخصص بجراحة العظام والطب الرياضي في طرابلس
رعى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين ممثلاً برئيس مصلحة الصحة في الشمال بالتكليف الدكتور سعد الله صابونة، حفل افتتاح مركز"regain" لجراحة العظام والطب الرياضي وتقييم الأداء الحركي، بدعوة من مؤسس المركز الدكتور ماهر رياض بارودي، وحضور الوزير السابق سمير الجسر، النائب البطريركي المطران جوزف نفاع، نائب رئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس سارة الشريف، نقيب أطباء لبنان - طرابلس ابراهيم مقدسي، نقيب الأساتذة في التعليم الخاص نعمة محفوض، رئيس مجلس ادارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب، مدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة، وحشد من الأطباء وفاعليات نقابية واقتصادية واجتماعية، وذلك في منطقة الضم والفرز في طرابلس.
بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيب لمديرة العلاقات العامة في المركز ديانا الحاجة.
بعدها كانت كلمة لبارودي شكر فيها للوزير ناصر الدين رعايته حفل الافتتاح.
وأضاف: "لسنا اليوم أمام مركز صحي فقط، بل أمام مفهوم جديد للرعاية القائمة على القيمة".
وتابع: "بعد 15 عاماً في الخارج قررت أن أعود بهذه الخبرة إلى مدينتي طرابلس، وأهل الشمال في REGAIN، المريض هو المحور. نجمع الفحص الطبي بالتقييم الموضوعي للقوة والتوازن، ونختار العلاج الأنسب، ونتابعه حتى العودة الكاملة للنشاط، بمساعدة أحدث التقنيات والتوجيه الصوتي مركزنا للجميع: للرياضي، للطفل، للموظف، ولكبير السن".
وختم بارودي: "طرابلس تستحق كل اهتمام، وهذا المركز هو بداية الحلم، والقادم أجمل".
ورأى مقدسي أن "استعادة قطاع الاستشفاء في طرابلس يتضمن استعادة العافية لمدينة طرابلس التي فقدتها لفترة طويلة، وعودة حضور الدولة الفاعل فيها، مع العلم أن طرابلس لم تكن غائبة عن الدولة بل كانت الدولة حاضرة خارجها".
وأضاف: "ان عودة الأختصاصيين الذين اضطروا للهجرة طوال سنوات الأزمات الماضية يُعد إعادة ثقة حقيقية لهذا البلد الذي يعيش أزمات منذ نشأته"، مؤكدًا "ضرورة بقاء الأمل والتشبث بالحياة الجميلة في لبنان" .
وشدّد مقدسي على أن "الدنيا ليست كلها أموالاً، فالمال مع الأهل وفي المدينة والوطن له قيمة معنوية واجتماعية لا توازيها الأموال مهما سافر الإنسان للعمل في الخارج".
وختم: "ان مدينة طرابلس تعيش اليوم يوم فرح وسعادة باستعادة عافيتها الصحية والوطنية".
واكد ممثل وزير الصحة صابونة أن "التأهيل وإعادة التأهيل بعد العمليات الجراحية والإصابات الرياضية يُعدّان جزءاً مهماً من العلاج، ولا يقلّان أهميةً عن العمل الجراحي نفسه. ويعود ذلك للأسباب التالية: مساعدة المريض على العودة السريعة لحركته واستقلاليته، تخفيف المضاعفات والآلام، وتقوية العضلات".
وأشار إلى أن "أي عمل طبي يصبّ في مصلحة المريض، ويأتي ضمن الإطار العلمي التوجيهي (Guidelines)، وتحت سقف قوانين وزارة الصحة ونقابة الأطباء، يحظى بالتشجيع والدعم التام".
وختم الدكتور صابونة كلمته متمنيًا بإسم وزير الصحة التوفيق والنجاح للدكتور بارودي وفريقه، مشدداً على "الحاجة الماسة لمثل هذه المراكز والأعمال التي تُسّرع من عملية الشفاء".
وفي الختام، قصّ شريط الإفتتاح وقالب الحلوى احتفاءً بالمناسبة، وجال الجميع في أرجاء المركز.