أمن الدولة عممت صورة موقوف متورط بعمليات احتيال نفذتها مجموعة انتحلت صفة أطباء في كندا
أمن و قضاءأعلنت المديرية العامة لأمن الدولة- قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة، أنّ "مديريّة الجنوب الإقليميّة- مكتب صيدا، تمكّنت من توقيف اللّبناني (أ. ش.) في مدينة صيدا، للاشتباه بتورّطه في عمليات احتيال نفّذتها مجموعة انتحلت صفة أطبّاء في كندا".
وأوضحت في بيان، أنّ "بنتيجة التحقيقات، تبيّن أنّ المجموعة نفّذت أكثر من 50 عمليّة احتيال، بلغت قيمتها الإجماليّة نحو 300 ألف دولار أميركي، عبر إيهام الضحايا باستيراد معدّات طبيّة من كندا، والإعلان عن حاجتها إلى سائقين في لبنان، مستخدمةً فواتير مصرفيّة وتذاكر طيران مزوّرة للإيقاع بهم".
وأشارت المديريّة إلى أنّه "تبيّن أيضًا أنّ الموقوف مرتبط بشخصين آخرين يُشتبه بمشاركتهما في هذه العمليّات، وأنّ بحقّه سبع مذكرات توقيف صادرة عن قضاة تحقيق في البقاع والشّمال والقضاء العسكري"، مبيّنةً أنّه "ضُبط بحوزته هاتفان خلويّان و20 خط اتصال يُشتبه باستخدامها في عمليّات الاحتيال، إضافةً إلى هويّة ورخصة سوق مزوّرتَين تحملان صورته. كما أقرّ بتعاطي المخدرات، وتمّ ضبط كميّة منها بحوزته".
وذكرت أنّ "بناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب، جرى تحديد هويّة الشّخصين الآخرين، فيما تبيّن أنّ المتورّط الثّاني هو اللّبناني (ب. ن.) وهو موقوف في سجن رومية، حيث اعترف بمساعدة المجموعة في تنفيذ عمليّات النّصب والاحتيال، وأُوقف بناءً على إشارة النيابة العامة العسكرية؛ وجرى تعميم بلاغ بحث وتحر بحق المتورّط الثّالث".
كما لفتت إلى أنّ "عليه، تعمّم المديريّة العامّة صورة الموقوف (أ. ش.)، مرفقةً بنماذج عن الرّسائل الّتي أُرسلت إلى المواطنين، وتدعو كلّ من وقع ضحيّة أعمال هذه المجموعة للتوجّه إلى مديريّة الجنوب الإقليميّة- مكتب صيدا، لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة".