تفاقم أزمة النفايات في مخيم البداوي بعد منع تفريغها في معمل الفرز بمدينة طرابلس
تفاقمت أزمة النفايات في مخيم البداوي مع استمرار منع شاحنات تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا من تفريغ حمولتها في معمل الفرز بمدينة طرابلس، المستخدم مكباً مؤقتاً للنفايات، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من النفايات داخل المخيم، وسط تحذيرات من تداعيات بيئية وصحية تهدد حياة الأهالي.
واعتبر مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم البداوي أبو رامي خطار، أن "استمرار منع نقل نفايات المخيم إلى الموقع المذكور، في وقت يستقبل فيه الموقع نفايات طرابلس والمناطق المجاورة، يثير تساؤلات بشأن آلية التعامل مع المخيم وأسباب استثنائه".
وحذّر خطار من "تفاقم الأزمة في حال عدم التوصل إلى حلّ عاجل، ولا سيما أنّ إمكانات التخزين وتجميع النفايات داخل المخيم محدودة، ولا تستطيع إستيعاب الكميات المتزايدة"، مشيراً إلى أن وكالة الأونروا "تدفع نحو 80 ألف دولار لاتحاد بلديات الفيحاء مقابل معالجة ملف النفايات"، ومعرباً عن "مخاوف من أن يكون منع الشاحنات مرتبطاً بمطالب لزيادة قيمة المبلغ".
ودعا خطار "الجهات الرسمية والبلدية والفلسطينية المعنية إلى التدخل الفوري لإنهاء الأزمة، ومنع تحوّل تكدّس النفايات إلى خطر مباشر على صحة سكان المخيم وبيئته".