اخبار عاجلة:
الرئيس عون: معركتنا لبناء الدولة تبدأ ايضاً من المدرسة والتوعية التربوية
26 تشرين الأول 2026

الرئيس عون: معركتنا لبناء الدولة تبدأ ايضاً من المدرسة والتوعية التربوية

شدّد رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​، خلال استقباله في قصر بعبدا، وفدًا من ​المركز التربوي للبحوث والإنماء​ برئاسة رئيسته ​هيام إسحق​، وضمّ رؤساء الوحدات في المركز، وممثّلين عن المؤسّسات التربويّة المشارِكة في وضع المنهاج العام للتعليم ما قبل الجامعي، على "أنّنا نريد جيلًا يؤمن ب​لبنان​، ويتمسّك بوحدته، ويحترم دستوره وقوانينه، ويؤمن بأنّ المواطنة مسؤوليّة قبل أن تكون حقًّا، وأنّ الاختلاف لا يلغي الشّراكة الوطنيّة".
 

وأشار إلى أنّ "المركز التربوي للبحوث والإنماء مدعو إلى مواكبة هذه المرحلة، من خلال مناهج تعزّز الانتماء الوطني، وتحصّن الأجيال في مواجهة الانقسامات، وتربّي على الحوار والاعتدال واحترام الآخر. فلبنان الّذي نطمح إلى بنائه، يحتاج إلى مواطنين يعرفون حقوقهم وواجباتهم، ويثقون بدولتهم، ويؤمنون بأنّ مستقبلهم لا يُصان إلّا بوحدتهم وتمسّكهم بوطنهم".

وأوضح الرّئيس عون أنّ "الرّسالة الأساسيّة الّتي يجب أن تكون محور عمل المركز، هي أنّ ​التربية الوطنية​ ليست مجرّد تعليم عن الوطن، بل هي تربية على العيش معًا، واحترام الدّولة، وتحمّل المسؤوليّة، وصون الوحدة الوطنيّة، ولا سيّما في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى تعزيز مناعته الدّاخليّة وتحصين أجياله الشّابّة من الانقسامات".

وأكّد أنّه "لا ينبغي أن يكون التعليم للمنحى السّلبي كالتعصب الطائفي والمذهبي وغيرها، لأنّ هذا الأمر من شأنه تسميم أفكار الجيل النّاشئ، الّذي نعتمد عليه ليقود لبنان في المستقبل، بل يجب الاهتمام به وتلقينه المبادئ والقيم الإنسانيّة السّامية والنّبيلة".

كما لفت إلى أنّ "على المناهج الجديدة أن تركّز على مصلحة الجيل الجديد الّذي يجب أن ينمو على أسس وطنيّة، وأن يعي ألّا فرق بين اللّبنانيّين، ولو أنّ حق الاختلاف مقدَّس، فالشّراكة يجب أن تكون راسخة، كما الهويّة والعلم والانتماء الواحد للوطن".

 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen