الأخبار _ طرابلس تعتصم رفضاً لتعليق قانون العفو العام
دموع الأسمرمضى زمن لم تشهد فيه ساحة النور في طرابلس حشداً شعبياً كالذي شهدته عصر أمس الأحد، تلبيةً لدعوة لجنة متابعة قضية الموقوفين الإسلاميين، إلى جانب شخصيات وفاعليات طرابلسية، رفضاً لقرار المجلس الدستوري تعليق قانون العفو العام، واستنكاراً للطعن الذي قدّمه التيار الوطني الحر بالقانون.
وكان لافتاً حجم المشاركة الشعبية، التي ضمّت «تيار الكرامة» بدعوة من النائب فيصل كرامي، إلى جانب النائب أشرف ريفي، الذي ألقى كلمة شنّ فيها حملة على مقدّمي الطعن وعلى حزب الله. وامتدّ الحشد إلى مناطق القبة والزاهرية والتبانة والأسواق الداخلية والبداوي ووادي النحلة والمنكوبين وأبي سمراء والميناء، فيما وصلت وفود كبيرة من عكار والمنية والضنية، رافعة الأعلام والشعارات المطالبة بالإفراج عن قانون العفو، ومحذّرة من انتقال الاعتصام الحاشد إلى بوابة سجن رومية.
وتعاقب على الكلام رئيس لجنة المتابعة الشيخ نبيل رحيم، ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد الشاتي، والمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية الشيخ سعيد العويك، وريفي، ورئيس الاتحاد العمالي العام في الشمال شادي السيد، والشيخ أحمد الشمالي.
وحذّرت الكلمات من استمرار تعليق قانون العفو العام، مستنكرةً الطعن الذي قدّمه التيار الوطني الحر ومشدّدةً في الوقت نفسه على ضرورة تجنّب الفتنة الطائفية. وطالب المتحدثون بتنفيذ القانون الذي أقرّه مجلس النواب، باعتباره خطوة لتحقيق العدالة ورفع الظلم عن موقوفين أمضى بعضهم سنوات من دون محاكمة.