الصدي من عكار: المنطقة تعاني حرمانًا مزمنًا والحكومة جادة بتنفيذ مشاريع إنمائية فيها
استهلّ وزير الطاقة والمياه جو الصدي زيارته الأولى إلى عكار من دارة النّائب محمد سليمان في بلدة الهيشة- وادي خالد، في حضور رئيس لجنة الأشغال العامّة والنّقل النّيابيّة النّائب سجيع عطية، وأمينة سرّ محافظة عكار رولا البايع ممثّلةً المحافظ عماد اللبكي، مدير "مؤسّسة مياه لبنان الشّمالي" خالد عبيد، مدير مصلحة مياه القبيات نزير المرعبي، منسّق حزب "القوّات اللّبنانيّة" في عكار روني سعد، ووسام منصور.
وعرض سليمان أمام الصدّي "الواقع الإنمائي والخدماتي الصعب الّذي تعانيه المنطقة، بفعل حرمان مزمن طال قطاعات أساسيّة، وفي مقدّمها المياه والصرف الصحي". وشدّد على "ضرورة تفعيل محطات التكرير وإنجاز شبكات الصرف الصحي، بما يساهم في معالجة جانب أساسي من المشكلات الّتي يواجهها الأهالي"، داعيًا إلى "إيلاء هذه المناطق الاهتمام الكافي على مختلف المستويات".
ونوّه سليمان، في حديث إلى الإعلاميّين، بموقف تكتل "الجمهوريّة القويّة"، ومساهمته في إقرار قانون العفو العام، مشيرًا إلى أنّ "وجود أعضائه في الجلسة كان أساسيًّا لإقرار القانون".
من جهته، أوضح الصدّي أنّ "الزّيارة تحمل طابعًا إنمائيًّا وخدماتيًّا، وتهدف إلى الاطّلاع المباشر على واقع المنطقة والاستماع إلى مطالب أهلها، وصولًا إلى وضع المعالجات الممكنة".
ولفت إلى أنّ "المنطقة تعاني حرمانًا مزمنًا، ونحن هنا للاطلاع على واقعها عن كثب، بغية الوصول إلى معالجات عمليّة". وأكّد أنّ "الحكومة، منذ بداية عملها، أولت عكار اهتمامًا خاصًا"، مشيرًا إلى "العمل على تشغيل مطار القليعات وتفعيله"، مشدّدًا على "جدّيّة الحكومة في تنفيذ المشاريع الإنمائيّة والخدماتيّة الّتي تحتاجها المنطقة".
بعد ذلك، انتقل الصدّي وسليمان إلى منطقة مشتى حمود، حيث عاينا أحد الينابيع الحيويّة، كما تفقّدا محطة التكرير، وبحثا في سبل إعادة تفعيلها والاستفادة منها لمعالجة أزمة الصرف الصحي الّتي تعانيها المنطقة.
من ثمّ انتقلا إلى القبيات، حيث عقدا لقاءً في المبنى البلدي في حضور رئيس بلديّة القبيات ورئيس اتحاد بلديّات عكار الشّمالي ميشال عبده، ورؤساء اتحادات وبلديّات المنطقة. وتمّ البحث في عدد من الملفّات الإنمائيّة والخدماتيّة والاجتماعيّة، ومطالب القرى والبلدات وسبل معالجتها.
وستُختتم الجولة في بلدة البيرة، حيث سيدشّن الصدي، إلى جانب رئيس بلديّة البيرة محمد مرعب، البئر الارتوازي للبلدة المجهّز بمحطة ضخّ ومنظومة للطاقة الشمسيّة، بتمويل من جمعيّة المتطوّعين العالميّة (AVSI)، وبالتنسيق مع "مؤسّسة مياه لبنان الشّمالي".