ماكرون وصل إلى دمشق وسيعيد إلى سوريا قطعا أثرية استعارتها فرنسا قبل اندلاع النزاع عام 2010
عربي و دوليوصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".
وخلال زيارته التي تستمر حتى غد الثلاثاء، سيدعو ماكرون، وفق ما أفاد قصر الإليزيه للصحافيين، إلى "سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها، وتضطلع بـدور في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط".
وقالت الرئاسة الفرنسية: "سيُعيد الرئيس ماكرون إلى سوريا قطعا أثرية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي عام 2010، ولم يكن بالإمكان، لأسباب واضحة، إعادتها إلى سوريا".
وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية والمتاحف لوكالة "فرانس برس"، أن الرئيس الفرنسي سيحضر معه "23 قطعة أثرية تعود الى عصور تاريخية مختلفة".