حزب الله: ندعو أهلنا الصامدين إلى التريث وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم
سياسةدعا "حزب الله"، في بيان، "الأهالي الصامدين إلى التريث وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم حرصًا على سلامتهم وتفاديّا لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو المحتملة"، مؤكداً أن "ستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى".
وفي حين أشار إلى أن "على العدو "الإسرائيلي" أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها"، رأى أن "هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون".
كما رأى الحزب أن "من الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة".
وفي حين لفت إلى أن "أهل المقاومة أثبتوا بحق أنهم شعب أبي وأنهم أشرف الناس كما وصفهم سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله"، توجه بالتحية إلى "قيادة المقاومة ومجاهديها الأبطال البواسل درع الوطن الحصين وسياجه المنيع الذين بذلوا دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم وخاضوا ملاحم بطولية"، مشدداً على أن "ما تحقّق هو مقدمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم وعودة جميع الأهالي لا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم".
كما لفت أن "الجمهورية الإسلامية أكدت مرة جديدة أنها حقًا نِعمَ السند والحليف القوي والوفي"، متوجهاً بالتحية إلى "كل الدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق"، ومعتبراً أن "على لبنان أن يحسن الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية".
وتوجه بالتحية إلى "رئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية وإلى القوات المسلحة الباسلة من حرس الثورة الإسلامية والجيش والشعب الإيراني الشقيق"، معرباً عن "بالغ الامتنان لمواقفهم الثابتة إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته وإصرارهم على أن يكون لبنان حاضرًا في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب".