علامات خفية لا يجب تجاهلها.. قد تشير إلى التهاب مزمن
صحة وتغذيةيحذر خبراء الصحة من أن الالتهاب المزمن، رغم أنه ليس مرضاً بحد ذاته، يُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالعديد من المشكلات الصحية الخطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان واضطرابات المناعة.
ويحدث هذا النوع من الالتهاب عندما يبقى الجهاز المناعي في حالة نشاط لفترات طويلة نتيجة عوامل مختلفة، مثل التقدم في العمر، والتوتر المزمن، والتعرض للتلوث، أو اتباع أنماط حياة غير صحية.
وأشار خبراء إلى أن بعض الأعراض اليومية قد تكون مؤشرات غير متوقعة على وجود التهاب مزمن في الجسم، من بينها الشعور المستمر بالعصبية وسرعة الانفعال، ونزيف اللثة المتكرر، والزيادة غير المبررة في الوزن، إضافة إلى جفاف العينين والفم، وظهور علامات شيخوخة مبكرة على الجلد، وآلام العضلات والمفاصل المستمرة.
ويرى الباحثون أن هذه الأعراض قد تعكس نشاطاً التهابياً يؤثر في أجهزة الجسم المختلفة، ما يستدعي الانتباه إليها وعدم تجاهلها، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة.
وفي المقابل، يؤكد المختصون أن تعديلات بسيطة في نمط الحياة يمكن أن تساعد في خفض مستويات الالتهاب بشكل ملحوظ. وتشمل هذه الإجراءات ممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى لو اقتصر الأمر على المشي السريع لمدة 20 دقيقة يومياً، إلى جانب اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه وزيت الزيتون، مع الحد من استهلاك الأطعمة المصنعة وعالية السعرات الحرارية.
كما يشدد الخبراء على أهمية الحصول على نوم جيد والحفاظ على العلاقات الاجتماعية الإيجابية للحد من التوتر، فضلاً عن العناية بصحة الفم والأسنان.
وتشير بعض الدراسات إلى أن مكونات طبيعية، مثل الكركم بفضل احتوائه على مادة الكركمين، قد تساعد في مكافحة الالتهابات، فيما يساهم النوم المنتظم في دعم الجهاز المناعي وتقليل العوامل المسببة للالتهاب داخل الجسم.