رئيس بلدية كريات شمونة عن التهديد الأمني بسبب
11 آذار 2026

رئيس بلدية كريات شمونة عن التهديد الأمني بسبب "حزب الله": السكان بالملاجئ ولا يمكن الصمود لفترة أطول

عربي و دولي

أشار رئيس بلدية ​كريات شمونة​، أفيخاي شتيرن، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة، إلى "الواقع القاسي الّذي واجهه سكان المدينة منذ دخول "​حزب الله​" في الصّراع الحالي بين إسرائيل وإيران"، معربًا عن أمله في "القضاء التام على التهديد الأمني".

وأوضح، في مقابلة مع محطّة الإذاعة الإسرائيليّة، أنّ "السكان الّذين اختاروا البقاء هنا يعيشون منذ 11 يومًا تحت الأرض -لا أعتقد أنّه من الممكن الصّمود لفترة أطول على هذا النّحو- في ملاجئ مشتركة، مع الأطفال"، لافتًا إلى أنّ "إجلاء سكان المدينة رسميًّا ليس بالضّرورة الحلّ الصّحيح، خاصةً وأنّ جبهة الحرب الحاليّة لا تقتصر على المنطقة الشّماليّة".

وركّز رئيس البلديّة على "أنّنا نرى أنّ الجبهة تمتدّ عبر البلاد بأكملها. لكن هناك فئات سكانيّة معيّنة ذات احتياجات خاصّة تستغرق وقتًا، ولا تتمتّع بأي حماية. على الأقل هؤلاء النّاس، أودّ أن أراهم في منطقة أكثر أمانًا، وأنا أدرس إجلاءهم من المدينة". ووجّه نداءً مباشرًا إلى صُنّاع القرار في القدس، حثّاً إيّاهم على "التوصّل إلى حلّ دائم للقضاء على التهديد الأمني"، قائلًا: "لديّ طلب واحد: أنجزوا هذا الأمر بأسرع وقت ممكن. ليس لإنهاء الحرب، بل للقضاء على "حزب الله". لا يمكنكم إبقاء الأطفال في منازلهم بعيدًا عن المدارس إلى أجل غير مسمّى، وكلّ دقيقة تمرّ دون أطر عمل تُحدث ثغرات خطيرة للغاية في مستقبل نظامنا التعليمي".

وسلّط الضّوء على "التوتر المستمر في كريات شمونة، لا سيّما في اللّيل، حيث تُسمع أصوات الغارات الإسرائيليّة بوضوح في المدينة"، مبيّنًا أنّه "حتى بدون صفارات الإنذار، يُمكن سماع غارات قوّاتنا بوضوح. لم نذق طعم النّوم منذ 11 يومًا، ومع ذلك، فإنّ سكان كريات شمونة صامدون وأقوياء. نحن على أهبّة الاستعداد للصّمود وتقديم كلّ الدّعم اللّازم".

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen