قوى الأمن عممت شروطا وإرشادات لأصحاب المسابح الخاصة وهواة ركوب الدراجات المائية
أشارت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامّة، إلى أنّ "خلال موسم الاصطياف، يلجأ المصطافون (مواطنون وسيّاح) إلى وجهات سياحيّة مختلفة لممارسة هواياتهم الصيفيّة المتعدّدة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، ركوب الدراجات المائية (JET SKI)".
وأعلنت في بلاغ، "أنّها لاحظت أنّ كثيرًا من الحالات يتمّ في خلالها استخدام هذه الدرّاجات بصورة عشوائيّة، ومن مواقع وأماكن، إمّا غير مخصّصة لهذه الغاية أو غير مراقبة من قبل أشخاص متخصّصين، مِمّا قد يترتّب عن ذلك حوادث ومخاطر يتعرّض لها مستخدمو الدرّاجات المائيّة وروّاد البحر".
ولفتت الشّعبة إلى أنّ "لذلك، تُعمّم المديريّة العامّة بعض الشّروط والإرشادات التّوعويّة على أصحاب المسابح الخاصّة وهواة رياضة ركوب الدرّاجات المائية، وهي التّالية:
- يُحظر إطلاق أو تشغيل الدّرّاجات المائيّة إلّا من ممرّات بحريّة محدّدة ومخصّصة لهذا الغرض، يتمّ تمييزها بوضوح بالعوامّات والإشارات البحريّة اللّازمة.
- يُمنع منعًا باتًّا انطلاق الدّرّاجات المائيّة من الشّواطئ المخصّصة للسّباحة، أو من أيّ نقاط غير مرخّصة أو غير مراقبة.
- تلتزم جميع المنتجعات والنّوادي البحريّة ومحطّات تأجير الدّرّاجات المائيّة، باعتماد نقاط انطلاق ورسوّ آمنة ومحدّدة مسبقًا.
- يُمنع سير الدّرّاجات المائيّة في ضمن نطاق السّباحة أو بالقرب من الشّاطئ، لمسافة أمان لا تقلّ عن 200 متر.
- تخضع السّرعة داخل الممرّات البحريّة وعند الدّخول والخروج لقيود سلامة إلزاميّة، ويُحظر القيام بمناورات خطرة أو استعراضات قرب الشّاطئ.
- يلتزم مستخدمو الدّرّاجات المائيّة بوضع سترات النّجاة الإلزاميّة، والتقيّد بكلّ متطلّبات السّلامة البحريّة.
- يُمنع تشغيل الدّرّاجات المائيّة من قبل القاصرين أو غير المؤهّلين، كما يُمنع تأجيرها من دون التحقّق من أهليّة المستخدِم وقبل إعطائه تعليمات السّلامة اللّازمة.
* تلتزم محطّات ومراكز التأجير بما يلي:
- وجود مشرف سلامة مختص.
- تأمين وسائل نقل أوّليّة.
- تسجيل حركة الدّخول والخروج للدّرّاجات المائيّة.
- تحديد أوقات التشغيل بما لا يعرّض السّلامة العامّة للخطر.
- التقيّد التام بالشّروط الّتي تحدّدها المديرية العامّة للنّقل البرّي والبحري، وسائر الجهات المختصّة".
وأهابت المديريّة العامّة بالقيّمين على هذه الرّياضة والهواة، في آنٍ معًا، "التحلّي بروح المسؤوليّة، والالتزام التام بالشّروط والإرشادات المذكورة آنفًا، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين".