"اليونيفيل" في يوم حفظة السلام: المسار السياسي والدبلوماسي يبقى الحلّ الوحيد الممكن للنزاع
أعلنت "اليونيفيل"، خلال حفل رسمي في مقرّها العام في الناقورة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، أنه "جاء حفل هذا العام في ظلّ تدهور كبير في الوضع الأمني، مع تصاعد حدّة الأعمال العدائية، وتكرار الانتهاكات على طول الخط الأزرق، وخطر مقلق لتصعيد الوضع".
ولفت رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، الى أنه "حتى في ظلّ هذه الظروف المعقّدة، يواصل حفظة السلام أداء مهامهم بكفاءة وتفانٍ، مستخدمين آليات الارتباط والتنسيق للمساعدة في تخفيف حدّة التوتر، وتنسيق حركة المساعدات الإنسانية حيثما أمكن، وتهيئة الظروف للاستقرار".
وشدد رئيس بعثة اليونيفيل على أن المسار السياسي والدبلوماسي يبقى الحلّ الوحيد الممكن للنزاع.
كما أكّد أن "اليونيفيل لا تزال ملتزمة بدعم الأطراف في استعادة وقف الأعمال العدائية وتهيئة الظروف لوقف دائم لإطلاق النار".
وقال أبانيار "اليوم، نُحيي ذكرى أكثر من 4500 جندي حفظ سلام فقدوا أرواحهم أثناء الخدمة حول العالم منذ عام 1948، من بينهم 345 في اليونيفيل، ونقف إجلالاً لذكرى زملائنا الستة الذين فقدناهم مؤخراً بشكل مأساوي. إن تضحياتهم تعزّز عزمنا على إتمام هذه المهمة والسعي لتحقيق السلام بعزيمة متجددة. ولن ننسى التزامهم وشجاعتهم أبداً".
وذكر أنه "بينما نحتفل بالذكرى الثامنة والسبعين لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، نجدّد عزمنا على نصرة السلام، حتى في أحلك الظروف. "إننا مدينون لأولئك الذين فقدوا أحباءهم وأرزاقهم - وللمجتمعات على جانبي الخط الأزرق – على مثابرتهم في جهودنا نحو الاستقرار والمستقبل السلمي".