محكمة المنية، إلى الوراء دُر!
خاصتشهد محكمة المنية تراجعًا سلبيًا غير مسبوق بعد التشكيلات القضائية الأخيرة.
فالمحكمة التي كانت تُعدّ من المحاكم النموذجية في لبنان، وشهدت خلال رئاسة القاضي وائل عبد الله نقلة نوعية على صعيد سرعة البتّ في الملفات وحُسن سير المعاملات القضائية، تعاني اليوم من حالة فرملة واضحة وتأخير غير مبرَّر في عدد كبير من الملفات، سواء لجهة مواعيد الجلسات أو لجهة المعاملات الإجرائية البسيطة التي تمسّ حياة أبناء المنية مباشرة، كطلبات حصر الإرث أو الحصول على الإفادات المدرسية، بالاضافة لعدد كبير من الملفات الاخرى ،ما أدى إلى حرمان عدد كبير من الطلاب من الالتحاق بالعام الدراسي الجديد.
وتسود حالة من التململ والغضب بين أروقة المتقاضين والمعنيين بالشأن القانوني في منطقة المنية، وسط دعوات متزايدة لإعادة النظر في واقع المحكمة واستعادة الصورة المشرقة التي عُرفت بها خلال السنوات الماضية. ورصد ” التحري نيوز” حالات تململ بين المواطنين والمحامين الذين يشتكون مما آلت اليه اوضاع المحكمة مطالبين المسؤولين بضرورة ايجاد حلول سريعة"