هل أصبح رئيس هيئة الاغاثة بحاجة الى إغاثة بعد كل الخير الذي قدمه في المحن بسبب
بقلم الإعلامي روبير فرنجيةمن يعرف عائلة اللواء محمد الخير وشقيقه سفير لبنان في غانا يدرك جيداً أنها إسماً على مسمى ….
رئيس هيئة الاغاثة اللواء محمد الخير الذي بدأ يرشق بحجارة اللؤم بعد اقالته من القريبين قبل البعيدين منه وتحديداً من الذين كانوا يطلبون اغاثته بعد كل انهيار وطوفة وهزة طقسية. وأمنية .
لن ندخل في نفق الحسابات الطرابلسية بين الحريرية"و"الميقاتية "لكن مما لا شك فيه أن طيبته أوقعته في فخ الاعلام .
لم يرحمه في الحوار لا رياض قبيسي على الجديد ولا رياض طوق الذي وضع في رقبته طوق الاحراج والاستجواب كأنه رياض سلامة .
لم تخدمه عفويته في الحوار حين قال بصدق بأنه لم يكن يتوقع هذا العدد من النزوح .
وهل بالغ في ذلك ومن قال اننا توقعنا ذلك على طريقة ميشال حايك ؟
محمد الخير إبن دولة جرت معاقبته لانه لم يحل مكان دولة مقسمة ومهترئة .
دولة ينام حكامها على ريش نعام ويستيقظون على فرشات من اسفنج .
اقالة محمد الخير بعد الحرب أظهرته ضحية في وطن يفترض أن يكرم بعد الحرب من عمل في النجدة والاغاثة والمساعدة .
أليست الاقالة درعاً للوفاء .
ثمة فرق فاضح بين درع التقدير ودرع سؤ التقدير ولواء الاغاثة السابق يبقى لواء الانسانية ولو لم يكن ثرثاراً وخبيثاً وسياسياً في اطلالته .