ماكرون يبدأ زيارة إلى السعودية في خضم أزمة سياسية في فرنسا
02 كانون الأول 2024

ماكرون يبدأ زيارة إلى السعودية في خضم أزمة سياسية في فرنسا

عربي و دولي

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين زيارة إلى السعودية تستمر ثلاثة أيام بهدف تعزيز العلاقات مع المملكة النافذة في الشرق الأوسط و"العمل سويا" من أجل الاستقرار الإقليمي، وذلك في خضم أزمة سياسية تشهدها فرنسا.

وأعلن الإليزيه أن الزعيمين "سيعملان على تعزيز العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية"، مذكّرا بأن آخر زيارة دولة لرئيس فرنسي إلى الجزيرة العربية تعود إلى عهد جاك شيراك في 2006.

وسيبحث الزعيمان طريقة "العمل سويا" بشأن النزاعات التي تعصف بالمنطقة ومخاطر التصعيد.

ويعد لبنان في "قلب المناقشات" بعدما دخلت هدنة هشة حيز التنفيذ الأربعاء بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران. ويأمل ماكرون الذي اكتسب نفوذا متزايدا بعد الدور الذي أداه في اتفاق وقف إطلاق النار، في الحصول على الدعم السعودي للجيش اللبناني الذي يجري إعادة انتشار في جنوب البلاد على الحدود مع إسرائيل لكنه يفتقر إلى الوسائل، وفي حل الأزمة السياسية التي تهز لبنان منذ أكثر من عامين.

يرافق ماكرون حوالى خمسين من رؤساء المجموعات الفرنسية الكبرى (توتال، فيوليا...) لكن أيضا الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة والنقل، ما ينبئ بإمكان إبرام عقود.

وستشارك الشركات الفرنسية خصوصا في مشاريع الطاقة الشمسية.
وتجري المناقشات أيضا لشراء السعودية طائرات رافال المقاتلة. وقال مصدر مطلع على الأمر إن "زيارة الرئيس قد تتيح التوصل إلى قرار، وليس بالضرورة إعلانا".

وتهدف السعودية التي كانت مفتوحة بشكل أساسي لعقود حصرا للحجاج المسلمين، إلى جعل السياحة إحدى ركائز تحولها الاقتصادي والمجتمعي، خصوصا العلا التي تريد تحويلها إلى جوهرة سياحية وثقافية على مستوى العالم بمساعدة فرنسا.

وسيتوجه إيمانويل ماكرون إلى العلا الأربعاء مع وزيرة الثقافة رشيدة داتي وقادة ثقافيين فرنسيين آخرين، بما في ذلك مركز بومبيدو الذي سينشئ متحفا للفن المعاصر هناك مخصصا للفنانين من العالم العربي.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen