العودة إلى التعليم الحضوري
21 تشرين الثاني 2024

العودة إلى التعليم الحضوري "مخاض عسير": لا خطة تربوية لليوم التالي

في أجواء التفاؤل بما ستؤول إليه مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان، يكثر السؤال حول اليوم التالي في شتى مناحي الحياة بما فيها الحياة التعليمية "لنحو 400 ألف تلميذ نازح، و50% من طلاب لبنان الذين تعطّل تعليمهم بسبب الحرب"، بحسب منسّق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة والأمين العام للمدارس الكاثوليكية يوسف نصر. 

لكن، بصورة أوسع، ومع الدمار الكبير الذي طاول المؤسسات التربوية والوحدات السكنية ولا سيما في الجنوب، والذي لن يسمح بالعودة سريعاً، واختلاف القدرة على الاستجابة للأزمة بين المدارس الصغيرة والمتعثّرة والجمعيات وتكتلات المدارس، يشير نصر إلى "ضرورة ربط الأساتذة والطلاب بمراكز تعليم منتشرة في أماكن تواجد النازحين، كما فعلت وزارة التربية مع طلاب الجنوب السنة الماضية لأن الهمّ عندنا هو ضمان حق جميع الطلاب بالتعليم الحضوري بشكل متساوٍ"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّ "الأمر لن يكون سهلاً بعد الحرب مع الحاجة إلى عدد أكبر بكثير من مراكز الاستجابة عن السنة الماضية".

الإصرار على العودة إلى التعليم الحضوري في أسرع وقت، مردّه إلى عبثية التعليم "أون لاين"، الذي سيقت إليه المدارس مرغمة، ولم يرضِ الأهالي، ما دفع عدداً مهمّاً منهم إلى الامتناع عن تسجيل أولادهم إلى ما بعد انتهاء الحرب أو تسجيلهم في المدارس التي تعلّم حضورياً في المناطق الآمنة، "وحتى الآن نستقبل طلاباً جدداً وطلاباً قدامى، عدا طلاب خسرناهم بعد تحويل بعض مدارسنا إلى مراكز إيواء"، يقول نصر لـ"الأخبار".

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen